رفيق العجم

949

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

بالأمر الإلهي في عالم الربوبية . الخامس : مجلى عالم الملك بالكشف الصوري وعجائب عالم المثال ، والمدبّرات الكونية في العالم السفلي . ( قاش ، اصط ، 77 ، 7 ) منقطع وحداني - المنقطع الوحداني : هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع الأغيار وعين الجمع الأحدية . ويسمّى منقطع الإشارة ، وحضرة الوجود ، وحضرة الجمع . ( قاش ، اصط ، 89 ، 14 ) - المنقطع الوحداني هو حضرة الجمع التي ليس للغير فيها عين ولا أثر ، فهي محل انقطاع غير الأغيار وعين الجمع الأحدية وتسمّى منقطع الإشارة وحضرة الوجود وحضرة الجمع . ( نقش ، جا ، 99 ، 28 ) منكسرة قلوبهم - المنكسرة قلوبهم فإن اللّه تعالى لا يكون عندك حتى تنكسر جملة هواك وإرادتك فإذا انكسرت ولم يثبت فيك شيء ولم يصلح فيك شيء أنشأك اللّه فجعل فيك إرادة فتريد بتلك الإرادة ، فإذا صرت في تلك الإرادة المنشأة فيك كسرها الرب تعالى بوجودك فيها فتكون منكسر القلب أبدا فهو لا يزال يجدّد فيك إرادة ثم يزيلها عند وجودك فيها هكذا إلى أن يبلغ الكتاب أجله فيحصل اللقاء ، فهذا هو معنى عند المنكسرة قلوبهم من أجلي . ومعنى قولنا عند وجودك فيها هو ركونك وطمأنينتك إليها . ( جي ، فتو ، 14 ، 15 ) منهج أول - المنهج الأول : هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات ومن أشهده اللّه على ترتّب الأسماء والصفات في جميع رتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول . ( قاش ، اصط ، 89 ، 10 ) - المنهج الأول هو انتشاء الواحدية عن الوحدة الذاتية وكيفية انتشاء جميع الصفات والأسماء في رتب الذات . ومن أطلعه اللّه على ترتّب الأسماء والصفات في جميع مراتب الذات فقد دلّه على أقرب السبل من المنهج الأول . ( نقش ، جا ، 99 ، 25 ) منى - الفناء والمنى والمبتغى والمنتهى حد ومردّ ينتهي إليه مسير الأولياء وهو الاستقامة التي طلبها من تقدّم من الأولياء والأبدال أن يفنوا عن إرادتهم وتبدّل بإرادة الحق عزّ وجلّ ، فيريدون بإرادة الحقّ أبدا إلى الوفاة فلهذا سمّوا أبدالا رضي اللّه عنهم ، فذنوب هؤلاء السادة أن يشركوا إرادة الحق بإرادتهم على وجه السهو والنسيان وغلبة الحال والدهشة فيدركهم اللّه تعالى برحمته بالتذكرة واليقظة فيرجعوا عن ذلك ويستغفروا ربهم ، إذ لا معصوم عن الإرادة إلّا الملائكة عصموا عن الإرادة والأنبياء عصموا عن الهوى وبقية الخلق من الإنس والجن المكلّفين لم يعصموا منهما غير أن الأولياء بعضهم يحفظون عن الهوى والأبدال عن الإرادة ولا يعصمون منهما على معنى يجوز في حقهم الميل إليهما في الأحيان ثم يتداركهم اللّه عزّ وجلّ باليقظة برحمته . ( جي ، فتو ، 15 ، 19 )